14 يناير 2014 - 20:30
«السيد الحكيم» يدعو الجميع الى تحمل مسؤولياتهم في التصدي للارهاب

دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» الجميع الى تحمل مسؤولياتهم في التصدي للارهاب مجددا دعوته الى تبني مبادرته بخصوص حل أزمة الانبار.

ابنا: دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» الجميع الى تحمل مسؤولياتهم في التصدي للارهاب مجددا دعوته الى تبني مبادرته بخصوص حل أزمة الانبار.

وقال السيد الحكيم في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف اقيم في مكتبه ببغداد اليوم الاربعاء "تمر علينا هذه الذكرى العطرة ونحن نصارع موجات التخلف ونتعرض لهجمة ارهابية سوداء، تستهدف النيل منا ومن وحدتنا وديننا وتحاول ان ترهبنا فكريا ونفسيا وتصادر ديننا وشرعنا، هجمة تغرس انيابها في جسد الوطن وتحاول تمزيق وحدته تزهق أرواحا طاهرة نقية ونفوسا بريئة مؤمنة توقن أنه لن يصيبها إلا ما كتب الله لها وسنبقى متمسكين بوحدتنا نحمل نهج الاسلام المحمدي الاصيل وندافع عن وجودنا ووطننا ونقف داعمين لحكومتنا وابنائنا في القوات المسلحة وهم يصارعون الارهاب وباذن الله سيصرعونه وان النصر قادم لا محالة وان نور الرحمة المحمدية لن ينطفأ وان الله صادق وعده، ونحن بأذن الله صادقون بعهدنا".

وأضاف "اننا مطالبون اليوم جميعا بان نكون على قدر المسؤولية وان نتحمل واجباتنا كاملة امام شعبنا وامام التاريخ وبهذه المناسبة الرحمانية فاننا نعيد التأكيد على مبادرتنا التي اطلقناها – انبارنا الصامدة – كي تكون هذه الولادة الكريمة بداية جديدة وانطلاقة حقيقية نحو اخوة في الله والوطن والمصير وليكن حبيبنا المصطفى [ص] قدوتنا في التعامل مع الازمات وعبور المنعطفات المصيرية فما اوذي نبي كما اوذي نبينا ولكن المشروع كان اكبر من الالام والمسؤولية أعظم من الاعتبارات الشخصية".

وتابع السيد الحكيم "لنجعل من هذه المناسبة العظيمة منطلقا حقيقياً لحبنا لوطننا وحبنا للاخر الذي يشاركنا هذا الوطن، لنكن محصنين من كل الافكار المنحرفة والهدامة، وكل السلوكيات المتطرفة والشاذة لنكن محمديين قولا وفعلا ولنكن رساليين نحمل مشعل الرسالة المحمدية ونعطيها حقها ، ولنحسن الظن بربنا ونتيقن بنصره القريب".

وأشار رئيس المجلس الاعلى "الى اننا اليوم نتشرف بالاحتفال معاً بذكرى ولادة النور وتجسيد العدالة ومن ارسله الله رحمة للعالمين، نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقد دعا عزيز العراق «عبد العزيز الحكيم» الى اعتبار هذا الاسبوع الممتد من 12_17 ربيع المولد اسبوع المودة والمحبة واليوم نحتفل بذكرى ولادة نبي اضاء الله به الظلمات وانقذ به الامة من الجهل والظلم، والفقر والاستغلال، وصراع الغاب البشري الذي يسيطرفيه الضعيف على القوي، ومن عمق هذه الازمات والانحدار الجارف كان العالم يترقب ولادة تنهض بالانسان من كبوته وتعيده الى انسانيته، وتطيح بصولجان الظلم والطغيان وتدعم مشروع السماء على الارض في خلق أمة انسانية تعتز بكرامتها وترتفع بأخلاقياتها وتغادر مستنقعات الذل والضياع والجهل والوثنية".

...............

انتهی/212